New Logo الصحه النفسيه 

المشرف العام: دكتور حافظ أمين

 استشارى الطب النفسى
عضو الكليه الملكيه البريطانيه للأطباء النفسانيين

ما الذي يتسبب في الإصابة بالفصام؟


نظرا لاختلاف الآراء فيما يتعلق بالفصام ، فأن تحديد الأسباب التي تؤدي للإصابة بالفصام ليس بالشئ السهل ، على أن هناك افكار المختلفة .

 العوامل الوراثية

حاول الباحثون العثور على جين خاص بالفصام إلا أن جهودهم لم تكلل بالنجاح . و يعتقد في الوقت الحالي أن تركبيات من بعض الجينات قد تؤدي لأن يصبح بعض الناس أكثر تعرضا للإصابة إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة إصابتهم بأعراض المرض.

عنصر الدوبامين

تركزت أبحاث الكيمياء الحيوية حول الدوبامين الذي يعتبر واحدا من العناصر الكيميائية التي تقوم بنقل الرسائل بين خلايا المخ . و تقول النظرية أن زيادة الدوبامين قد تكون سببا من الأسباب ، على أنه ليس من الواضح بعدما إذا كان لذلم دورا في الإصابة بالفصام. و على الرغم من ذلك فلقد جرى تصميم الأدوية المهدئة بحيث تعمل على نظام الدوبامين.

التجارب العائلية و الشخصية

يقوم آباء المصابين بالفصام بتوجيه اللوم على أنفسهم بشكل لا داغي له . فقد تقوم التجارب المبكرة بالتأثير على تشكيل الشخصية إلا أن الفكرة القائلة بأن نوعا معينا من العائلات يسهم في الإصابة بالفصام هي ، و بشكل عام ، فكرة مرفوضة.

أحداث الحياة المجهدة

توحي الدراسات و التجارب الشخصية بأن الأحداث المجهدة للغاية أة الأحداث التي تغير من شكل الحياة قد تتسبب في إطلاق العنان للإصابة بالفصام . أن فقد المأوى أو العيش في فقر مدقع أو البطالة أو فقدان شخص قريب إلى قلبك أو التعرض لسوء المعاملة البدنية أو العاطفية أو الجنسية أو للتمييز العنصري أو للإزعاج و الإنهاك قد تكون من العوامل المؤدية للإصابة بالفصام . و طبقا لإحدى الدراسات فأن أكثر من نصف من سمعوا أصواتا سلبية قالوا أن التعرض لأعمال العنف البدنية أو الاعتداءات الجنسية كانت السبب في مشاكلهم . كما أن حوالي ربعهم يعتقدون أن الشعور بالذنب حيال أنشطتهم هو السبب في إطلاق العنان للأصوات السلبية.

تعاطي المخدرات

أوضحت الدراسات أن أعراض الإصابة بالفصام قد تظهر على البعض نتيجة لتعاطي القنب الهندي الذي الذي يستخرج منه الحشيش أو المخدرات الأخرى التي تباع في الشوارع . و لقد ثبت بالفعل أن استخدام القنب الهندي و الكوكايين و مجموعات الفتيامنيات تزيد المشكلة سوءا.

الأسباب الأخرى

ظهرت بعض الدلائل على أنه يمكن ربط الجروح التي تصيب المخو التغيرات المادية التي تلحق به بالإصابة بأعراض الفصام . إلا أن نتائج الأبحاث التي أجريت على بقية الأسباب الأخرى الممكنة لحدوث الإصابة مثل الفيروسات و الأنشطة الهرمونية ( و بصفة خاصة في النساء) و الحمية و ردود الأفعال للحساسية و التلوث كانت إما متعارضة أو غير قاطعةأو تنطبق على بعض الحالات القليلة فقط دون غيرها.

و لقد جرت الموافقة ، و بشكل عام ، على أن الإصابة بالفصام تحدث ، على الأرجح ، بسبب عدد من العوامل فقد تتسبب الخريطة الجينية للبعض في جعلهم أكثر تعرضا للإصابة إلا أنه لا توجد حتى الآن إجابة كاملة عن سبب إصابة البعض بالمرض في الوقت الذي لا يصاب به البعض الآخر.